قَوْلُهُ (الهرج) فسَّرَهُ في الحديثِ (القتل) ، وفي رواية بلغة الحبشةِ، قالَ عياض هوَ وَهَمٌ مِن قوْلِ بعضِ الرُّواةِ، وإلَّا؛ فهيَ عربيَّةٌ صحيحةٌ، قلتُ كونهَا عربيَّةٌ لا يمنعُ كوْنها بلغةِ الحبشةِ، فإنَّ لغتَهم توافقُ اللغةَ العربيَّةَ في أشيَاءَ كثيرةٍ.
قَوْلُهُ (هرَّة) أي قطَّة.
قَوْلُهُ (إلى مهراس) هوَ الحجرُ الذي
ص 371
يُهرَسُ بهِ الشيءُ.
قَوْلُهُ (ثَنيَّةَ هرْشا) بسُكونِ الراءِ، وبالمعجمةِ، جبلٌ من تِهَامَة قرْبَ الجُحفَةِ.
قَوْلُهُ ( {يُهْرَعُونَ} [هود 78] ) أي يُسْرعُون.
قَوْلُهُ (هريقوا [1] عَليْهِ) هو منَ الأمْرِ بالإراقةِ، وَالهَاءُ مبْدلةٌ من الهمزةِ، ومنه (هرق هذهِ القلال) .
قَوْلُهُ (هرِمَة) أي كبيرة إلى الغاية، ومنه (أعوذ بكَ [2] من الهرمِ) .
قَوْلُهُ (هرْولة، وأهَرْولُ، وَيهَرْولون) قال الخليلُ (الهَروَلة) بيْنَ المشيِ وَالعَدْوِ.
ص 372
[1] في هامش (ب) (في الجوهري أَهْراقُ اهْرياقًا شاذٌ، والفصيح هَرَاق هِرَاقة، وأَهْرَقَ إهراقًا، واقتصر في «المشارق» على أَهْرَقَ هَرَاقَ، ولم يذكر الشَّاذَّ، وذكر جميع ذلك في «القاموس» ، ولم يذكر شذوذًا، هـ) .
[2] في (أ) و (ب) (بكر) .