قَوْلُهُ (نشأ) أي قامَ بالحبشيَّةِ.
قَوْلُهُ (فَأنشأَ يحدُّثنا) ، و (أنشأت سحابة) ، و (وأنشأ رجل) كلُّ ذلك بمعْنى الابتداء.
قَوْلُهُ (فلم ينشَب) بفتحِ
ص 353
الشين؛ أي لم يمكث، وَأصْلُ (النشوبِ) التَّعلُّق؛ فكأنَّهُ قال لم يتعلَّق بشيءٍ غيْر مَا ذكر.
قَوْلُهُ (يَنْشُدْنَكَ العدلَ) ، وقَوْلُهُ (أُنشِدُكَ الله) قيل أصلُهُ سَألتُ اللهَ برفعِ صوْتي؛ والمعْنَى سألتُكَ بالله إذ ذكرتك، وَ (النَّشيدُ) هو الصوتُ [1] .
قَوْلُهُ (إلَّا لمنشد) أي لمعرِّف، يقال في الضالة أنشدتها؛ إذا عرَّفتَها، ونشدتها؛ إذا طلبتَها، وأصلُهُ رفعُ الصوتِ.
قَوْلُهُ (ننشرها) أي نخرجها.
قَوْلُهُ ( {نشرًا بينَ يدَي رحمتِهِ} [الأعراف 57] أي متفرِّقة، وَقَوْلُهُ(فلمَّا نشرَ الخشبة) أي شقَّهَا، وقَوْلُهُ (النشرة وتنشر) هوَ نوْعٌ من الاغتسَالِ على هيْئَةٍ مخصُوصَة.
قَوْلُهُ (على نشزٍ) (النَّشزُ) المكَان المرتفعُ.
قَوْلُهُ (نشوزًا) أي بُغْضًا، قالَه ابن عبَّاس، وَقالَ غيْره (النشوزُ) تعَالي إحداهما عَلى الآخرِ.
قَوْلُهُ (ناشزُ الجبهَة) أي مرتفعها.
قَوْلُهُ (ينشع للموْت) (النشع) الشَّهيق وعلوُّ النفسِ الصعداء، حتَّى يكاد يبْلغُ الغشي.
قَوْلُهُ (الاسْتنشاق) هو جذبُ الماءِ بالنَّفَسِ في المنخرين.
قَوْلُهُ (انتشل عرقًا) أي رَفعهُ وَأخرجَهُ.
قَوْلُهُ (قال لنشوان) أي سكران.
ص 354
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «نشيج عمر» ؛ بالجيم، ونشجَ الناسُ يبكون، هو صوت معه ترجُّع، كما يردِّد الصَّبي بكاءه في صدره، وهو بكاء فيه تحزُّنٌ لمن سمعه) .