قَوْلُهُ (رُعِبْتُ) أي فُزِعْت، ومنهُ (رعبُ المسيحِ) أي فزَعُهُ.
قَوْلُهُ (فإذا ترعرعتْ) أيْ كبُرت.
قَوْلُهُ (تحت راعوفة [1] ) هي صخرةٌ تبرك في أسْفلِ البئرِ؛ ليجلسَ عليْهَا المسْتقي.
قَوْلُهُ (رُعامها) بضمِّ الراءِ وبالعيْنِ المهملةِ؛ أي مَا يَسيلُ مِن أنوفِهَا.
قَوْلُهُ ( [رِعْل] ) بكسْرِ الرَّاءِ وسُكونِ العَيْنِ حيٌّ من سُلَيم.
قَوْلُهُ (رعاءُ الشَّاةِ) بكسْرِ الراءِ؛ ممدودًا، جمعُ (رَاعٍ) ؛ وهوَ القائِمُ على المَاشيَةِ، ومنه (كلُّكم راعٍ) أي حافظٌ مؤتمنٌ.
ص 181
[1] في (أ) و (ب) (رعونة) .