فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 756

قوله (فِي ثُنَّتِهِ) بالضمِّ، وتشديد النون، بعدها مثنَّاة هي ما بين السرَّة والعانة.

قوله (ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ) أي سنُّها المقدَّم، و (ثنيَّة الوداع) [1] موضع على طريق المدينة.

قوله (بيع الثُّنْيَا) موضع [2] ، بضمِّ أوَّله؛ أي ما يُستثنى في البيع.

قوله ( {يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود 5] ) قرأ ابن عبَّاس {يثنوني} ، قال كانوا يستحيون أن يتخلَّوا فيُفضوا بفروجهم إلى السماء.

ص 118

[1] في هامش (ب) ( «المشارق» «ثنيَّة الوداع» موضعٌ بالمدينة على طريق مكَّة، سُمِّي بذلك؛ لأنَّ الخارج منها يودِّعه فيها مُشيِّعه، وقيل بل لوداع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فيه بعضَ المسلمين المقيمين بالمدينة في بعض خَرجاتِه، وقيل ودَّع فيها بعضَ أمراء سراياه، وقيل الوداعُ وادٍ بمكَّة، كذا قاله المُظفَّر في كتابه، وحكى أنَّ إماءَ أهل مكَّة قُلْنَهُ في رجَزِهم عند لقاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الفتح، خلاف ما قاله غيره من أنَّ نساء أهل المدينة قُلْنَه عند دخوله المدينةَ، والأوَّل أصحُّ؛ لذكر نساء الأنصار ذلك مَقْدَمَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة، فدلَّ أنَّه اسمٌ قديمٌ لها، وبينها وبين الحفياء ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ عند ابن عقبةَ، وخمسةٌ أو ستَّةٌ عند سفيانَ) .

[2] (موضع) ليس في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت