فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 756

قَوْلُهُ (ثمَّ سُحِبُوا إلى القليب) أي جُرُّوا إلى البئرِ.

قَوْلُهُ ( {فَيُسْحِتَكُم} [طه 61] ) أي يُهْلككم، وقيل يسْتأصلكم.

قَوْلُهُ ( {السُّحْتَ} [المائدة 62] ) أي الحرامُ، سُمِّيَ بذلكَ؛ لأنَّهُ يسْحت المَالَ؛ أيْ يهْلكهُ، وقيل المرَادُ بهِ الرَّشوةُ.

قَوْلُهُ (سحًّا) كذا في «الصَّحيحينِ» منوَّنًا على المصدرِ؛ أي سحَّ سحًّا، ورُويَ في غيْرِهما (سحَّاء) ؛ بالمدِّ وَالهمزِ، عَلى الصِّفةِ.

قَوْلُهُ [1] (سحري وَنحري) بالفتحِ، وسُكونِ الحاءِ الرئة، تريدُ أنَّهُ مَاتَ وَهو مسْتندٌ لصدرِها، ما بيْن جَوْفِهَا وَعُنقِهَا.

ص 196

قَوْلُهُ (مسحرين) أي مسْحورين مرَّةً بعدَ مرَّةٍ، وقَوْلُهُ (يُسحَرون) أي يعمون، وقيل يصرفون.

قَوْلُهُ (السَّحر) هوَ آخرُ الليلِ، وقَوْلُهُ (السُّحور) هوَ الغِذاء في ذلكَ الوقت، وبالفتحِ مَا يُؤكلُ في ذلكَ الوقتِ.

قَوْلُهُ (سُحْقًا) أيْ بُعْدًا، يُقالُ سحيقٌ بعيدٌ.

قَوْلُهُ (اسْحقُوا) ابْعُدوا.

قَوْلُهُ (اسْحقوني) أي دقُّوا الرَّمَاد إذا أحْرقتموني.

قَوْلُهُ (إنَّ من البيَانِ لَسِحْرًا) أي منه مَا يصرفُ قلوبَ السَّامعين وإنْ كانَ غيْرَ حَقٍّ، وكذلكَ السِّحرُ؛ فإنْ أُريدَ بالحديثِ المدحُ؛ فالمعْنى أنَّهُ تُسْتمالُ بهِ القلوبُ، وَيرْضى بهِ السَّاخطُ، ويستنزلُ بهِ الصَّعبُ، وإنْ أُريدَ بهِ الذَّمُّ؛ فالمعْنى أنَّهُ يُكتسَبُ به مِن الإثمِ مَا يكْتسبُهُ السَّاحرُ.

قَوْلُهُ (سحوليَّة) هِيَ نسْبة إلى قريةٍ يُقالُ لهَا سَحُول باليمنِ، وقالَ ابْنُ حبيب وَابْنُ الأعرابيِّ السحُول القطن، وَوَقعَ في روَايةٍ (ثلاثة أثوابٍ سحوليَّة كرسُف) ، والكرسُف القطن.

قَوْلُهُ (أسْحم) أي شديد السَّوادِ.

قَوْلُهُ (السِّحنة) بكسْرِ أوَّلِهِ، وَبفتحِ وسُكونِ الحاءِ، بعدَها نونٌ هي بشرةُ الوَجْهِ وهيئتهِ.

قَوْلُهُ (بمسَاحيهم) جمعُ (مسْحاة) ؛ وهي المجرفةُ مِن الحديدِ، والميم زائدةٌ؛ لأنَّهُ مِن السَّحو؛ وَهوَ الكشف والإزَالةُ.

ص 197

[1] (قوله) ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت