فصل (أ و)
قوله (آب) أي رجَع، ومنه (آيبون) أي راجعون، والأوَّاب الرَّجَّاع، ( {إِيَابَهُمْ} [الغاشية 25] ) أي مَرجِعهم، كلُّه مِن الأَوْب؛ وهو الرجوع، وقوله (أَوبَأ) سيجيء.
قوله (آوانا) كذا للأكثر، من الإيواء، ولابن السكن (أروانا) من الرِّيِّ، والأوَّل أشهر، وقوله (أوَاه [1] الله) أشهر ما يُقرأ بقصر الألف، ويجوز بالمدِّ، ثلاثيًّا ورباعيًّا، معدًّى وغيرَ معدًّى.
قوله ( {الْأَوْلَيَانِ} [المائدة 107] ) واحده أَوْلى، و (مَن أولى به؟) أي أحقُّ، وأمَّا قوله (أولى له) ؛ فيقال لمن حاول أمرًا بعد أن فاته، والعرب تقولها عند المَعتَبة.
قوله (أَوّهْ أَوّهْ)
ص 89
بتشديد الواو وكسرها، أو فتحها بلا مدٍّ، والهاء ساكنة؛ كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجُّع.
قوله (الأوَّاه) الرحيم بلسان الحبشة؛ كذا حكاه في الأصل، وقيل هو المُتضرِّع، وقيل الكثير البكاء والدعاء، وقال غيره الأوَّاه شفقًا وفرقًا، وقال الشاعر
~. . . . . . . . . . . . . . . . . . . تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ
كذا لهم بالمدِّ، وللأصيليِّ بغير مدٍّ وبتشديد الهاء.
قوله (أَوَان وَجَدْت) (الأوان) الزمان والوقت والحين.
قوله (لأَرَاه مُؤْمِنًا، فَقَالَ أَوْ مُسْلِمًا) هو بسكون الواو على معنى الإضراب، ويجوز أن يكون بمعنى [2] التردُّد؛ أي لا تقطع بأحدهما، ولا يجوز فتحُ الواو هنا، وكذا قول المرأة (أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا) ، وكذا قوله في حديث الحُمُر التي طُبِخت (أو ذاك) ، وأمَّا قوله (أَوَخَيْرٌ هُوَ؟) ؛ فهو بفتح الواو، وهي ابتدائيَّة، قبلها همزة الاستفهام، وكذا قوله (أَوَأَمْلِكُ أَنْ [3] نَزَعَ اللهُ. . .؟) ، وقوله في (الأشربة) (أوَمُسْكِر هو؟) .
[1] في هامش (ب) ( «المشارق» قوله «أما أحدهما؛ فأوى إلى الله، فآواه الله» أشهر ما يقرؤه الشيوخ بقصر الألف من الكلمة الأولى ومدِّها في الثَّانية المعَدَّات) .
[2] (بمعنى) ليس في (أ) .
[3] في (أ) (أو) .