فصل (أ د)
قوله (مأدبة) ؛ بضمِّ الدال وفتحها؛ أي مدعاة إلى الطَّعام، وفي رواية القابسيِّ(ائتدب
ص 73
الله)؛ أي أجاب مَن دعاه، والمشهور انتذب؛ بنون وذال معجمة.
قوله ( {شَيْئًا إِدًّا} [مريم 89] ) أي قولًا عظيمًا.
قوله (به أُدْرة) ؛ بضمِّ الهمزة وسكون الدَّال [1] ؛ أي عظيم الخصيتين.
قوله (من أُدْم البيت) ؛ بالضمِّ وسكون الدَّال جمع آدام، ومنه قوله (خبز مأدوم) ؛ أي مضاف إليه ما يُؤتَدم به؛ وهو ما يُؤكل مع الخبز ما كان، وقوله (فأدمْتُه) ؛ بالمدِّ والقصر وتخفيف الميم؛ أي جعلت له إدامًا.
قوله (من أديم [2] الأرض) أي جلدها.
قوله (أرأيت رجلًا مؤْدِيًا؟) ؛ بهمزة ساكنة، وقد تسهَّل واوًا، بعدها ياءٌ خفيفة؛ أي قويًّا على السفر، أو كامل الأداء [3] .
قوله (أداة الحرب) أي السلاح، وأداة كلِّ شيء آلته.
قوله (الإداوة) [4] بالكسر هي إناء صغير مِن جلد، مُتَّخَذٍ للماء، والجمع أداوَى؛ بفتح الواو.
[1] في (أ) (الراء) .
[2] في هامش (ب) (قوله «ليس بالأدم» ، وفي صفة موسى آدم «وإن جاءت به آدم» فبمدِّ الهمزة، وهو الشَّديد السُّمرة، وجمعه «أدْم» بالسكون، ومنه «من أدْم الرِّجال» ساكن الدال، وجمعه «أَدَم» بفتحهما، اهـ «مشارق» ) .
[3] في هامش (ب) (كامل الأداة، وهي السِّلاح، كذا في «المشارق» ) .
[4] في هامش (ب) (قال الأُبِّيُّ في «شرحه على مسلم» هي الرَّكوة، وقال الجوهريُّ و «الإداوة» المِطهرة، والجمع الأداوى؛ مثل المطايا) .