فصل (أ خ)
قوله (إخْ إخْ) ؛ بكسر أوَّله كلمةٌ تُقال للجمل؛ ليبرك.
قوله (يتأخَّى مناخه) ويُروى (يتوخَّى) ؛ بالواو؛ أي يقصد.
قوله (إخاذات [1] ) ؛ بالكسر والتَّخفيف والذال [2] ؛ أي غدران [3] ، واحدتها إخاذة [4] .
قوله (يُؤخَّذ عن [5] امرأته) أي يُحبَس عن جماعها، مِن الأُخذة؛ بضمِّ الهمزة وهي رقية السَّاحر، ومنه قوله (فلمَّا أُخِذ) ؛ أي صُرِع، وقوله
ص 72
(تأخذَ أمَّتي بأخذ القرون) كذا بالموحَّدة، ويروى (مأخذ) ؛ بالميم، منصوبًا على التَّمييز؛ أي يسلكوا مسلكهم، وضبطه بعضهم بموحَّدة، بعدها همزةٌ مكسورةٌ، ثمَّ خاء مفتوحة، ثمَّ ذال مكسورة، جمع (أَخْذَة) ؛ مثل كِسَر وكَسْرة، قال ثعلب [6] يقال ما أخذ أَخْذَة؛ أي قصد قَصْدَة، ما ومنه قوله (أخذ أهل الجنَّة أخذاتهم [7] ) ؛ أي سلكوا طريقهم، أو حصَّلوا كراماتهم.
قوله (الأخِر [8] ) ؛ بقصر الهمزة وكسر المعجمة؛ أي الأبعد، وقيل الأذلُّ، وأمَّا قوله في حديث العسيف (واغدُ يا أُنَيس إلى امرأة الآخَر) ؛ فهو بالمدِّ وفتح الخاء.
قوله (الأخشبين) هما جبلا مكَّةَ؛ قُعَيْقعان وأبو قبيس.
قوله (أخفره) (الإخفار) الغدر، يقال أخفرته؛ إذا لم تفِ بذمَّته، وخفرته أجرته.
قوله (أخلد إلى الأرض) أي قعد وتقاعس.
قوله (ولكن أخوَّة الإسلام) كذا للأكثر، وللأصيليِّ (ولكن خوَّة الإسلام [9] ) ؛ بغير ألف، قال ابن الأخضر النَّحويُّ نقل حركة الهمزة إلى نون «لكن» ، ثمَّ خرج مِن الكسرة إلى الضمَّة بسكون [10] النون، وقال ابن مالك هو بضمِّ النون؛ للإتباع.
[1] في (أ) (إخادات) ، وفي هامش (ب) (الذَّال ضبطوها معجمة، وانظر الحديث في «كتاب العلم» في ترجمة «باب من علِمَ وعلَّم» ) .
[2] في (أ) (والدال) .
[3] في (أ) و (ب) (غدرات) .
[4] في (أ) (وأخدتها إخادة) .
[5] في (أ) و (ب) (على) ، وكذا الموضع اللَّاحق.
[6] في هامش (أ) (مشارق) .
[7] في هامش (ب) ( «المشارق» بفتح الهمزة والخاء) .
[8] في هامش (ب) ( «المشارق» وذكر في الحديث «آخره الرحْل» ممدود عود في مُؤخَّره، وهو ضدُّ قادمته، وفي بعض الأحاديث «مُؤخِّرة» بهمزة ساكنة وكسر الخاء؛ انظر بقيَّة كلامه) .
[9] في (أ) (الإنسان) .
[10] في (أ) (لسكون) .