فصل (خ ص)
قَوْلُهُ (خَصِيب) أي ذات خِصْب.
قَوْلُهُ (خَاصِرَتِي) و (امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا) (الخاصرة) معروفة.
قَوْلُهُ (نَهَى عَنِ الْخَصْرِ فِي الصَّلَاةِ) و (نَهَى عَنْ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا) معناه أن يُصلِّي وهو متوكِّئ على خاصرته، أو يُصلِّي وبيده عصًا يتوكَّأ عليها، مأخوذ مِن (المخصرة) ، وقيل معناه لا يُتِمُّ ركوعها ولا سجودها، وقيل مَن يقرأ مِن آخر السورة آيةً فصاعدًا، ولا يُتِمُّ السورة، قلت وهذا كلُّه تفسير للاختصار، ولكن رواية (الخصر) تؤيِّد الأوَّل.
قَوْلُهُ
ص 156
(أخصف نعلي) أي أخرزها، وقيل الخَصْف الضَّمُّ والجمع، ومنه ( {يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [الأعراف 22] ) ؛ أي يجمعان بعضَه إلى بعض.
قَوْلُهُ (خصلة) أي جزء وشعبة، أو حالة، وأصل (الخصلة) لحمة منفردة في الجسم.
قَوْلُهُ (الخَصِم) بفتح أوَّله وكسر ثانيه؛ أي كثير الخصام.
قَوْلُهُ (ما يَسدَّ منها من خُصْم) بالضمِّ ثمَّ السكون؛ أي ناحية وطرق.
قَوْلُهُ (يستخصي) (يستفعل) ، من الخِصاء؛ وهو قطع الذكر.