فَصْل (خ ي)
قَوْلُهُ (خَيْبَةً لَكَ) أي حِرمانًا.
قَوْلُهُ (أسْتخيْرك) أي أطلب خيرتك.
قَوْلُهُ (بين خِيرتَيْن) [1] هو مصدر (اختار) ، كذا قال القاضي.
قَوْلُهُ ( {خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرَّحمن 70] ) واحدتها خَيْرة؛ بالفتح.
قَوْلُهُ (خير دُوْرِ الأنصار) أي أفضل، و [قَوْلُهُ] (بيع الخيار) أي التَّخيير.
قَوْلُهُ (المَخِيط) بفتح [2] الميم وكسر الخاء؛ أي الإبرة.
قَوْلُهُ (خَيْف بني كنانَة) هو الوادي المعروف بالمُحصَّب [3] .
قَوْلُهُ (يُخيَّل إليه) أي يَظنُّ به، وقَوْلُهُ (يخال إليَّ) مثل يُخيَّل.
قَوْلُهُ (لا إخالُهُ) أي لا أظنُّه.
ص 164
قَوْلُهُ (خُيَلاء) أي تكبُّرًا ومرَحًا، ومنه (جرَّ إزاره من مخيلة) .
قَوْلُهُ (الختَّال والمختال [4] واحدٌ) قال ابن مالك صوابه _ [أي الأوَّل] [5] _ الخال؛ بحذف التَّاء.
قَوْلُهُ (إذا رأى مَخِيْلَة) أي سحابة يخيَّل فيها المطر.
قَوْلُهُ (أَوْجس خِيْفَةً) أي أضمر خوفًا، فذهبتِ الواو؛ لكسرة الخاء.
قَوْلُهُ (خائنة الأعين) هو النَّظر إلى ما نُهِيَ عنه، وورد بلفظ المصدر؛ كقولهم عافاه الله عافيةً.
[1] في هامش (ب) (بكسر الخاء) .
[2] في هامش (ب) (لعلَّه بكسر الميم، وسكون الخاء) .
[3] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» على ما هنا كذا فسَّره في حديث عبد الرزاق، وقال الزُّهريُّ «الخيف» الوادي، وأصله ما انحدر عن الجبل وارتفع عن المسيل، وهو بطحاء مكَّة والأبطح، والحقيقة أنَّ(الخيف) مبتدأ (الأبطح) ، قال أبو عبيد وأبو عمرو السرو والخيف والغف ما انحدر من حزونة الجبل، وقال في أسماء المواضع وبطحاء مكَّة ممدود، وكذا بطحاء ذي الحليفة، والبطحاء والأبطح كلُّ موضعٍ منيعٍ، وقال في موضع آخر قال أهل اللُّغة البطحاء والأبطح والبطاح الرَّمل المنبسط على وجه الأرض، قال ابن الأنباري البطح الانبساط، وقال أبو عليٍّ البطحاء بطن الوادي إذا كان فيه رمل وحصى، قال أبو زيد الأبطح أثر المسيل، صحَّ منه).
[4] في هامش (ب) (في «المشارق» وعند الأصيليِّ «والخال» وجميعه صحيح، كله مِنَ الخيلاء) .
[5] (أي الأوَّل) مستفاد من «فتح الباري» (8/ 99) .