فصل (ذ ك) [1]
قَوْلُهُ (أحْرقني ذكَاؤها) أي شدَّةُ حَرِّهَا.
قَوْلُهُ (لا ذاكرًا ولا آثرًا) قالَ أبُو عُبيْدٍ ليسَ هوَ من الذِّكرِ؛ ضِدُّ النِّسْيَانِ، وإنَّمَا مَعْنَاهُ قائلًا كمَا تقولُ ذكرتُ لفلانٍ حَديثَ كَذا.
قَوْلُهُ (فَغَدوا إلى المُذَكِّرِ) أي القاصِّ، وَوَهمَ مَن قالَ هُوَ الوَقت، وكَذا مَنْ قَالَ مَوْضِعُ الذِّكرِ.
قَوْلُهُ (مَذاكره) أي ذكره، وهوَ اسْمٌ وَاحدٌ بلفظِ الجمعِ، وقيل المراد ذكرهُ وَخصيَتَاهُ، فهُوَ مِنْ بَابِ التَّغليبِ.
قَوْلُهُ (يُقاتِل للذِّكرِ) أي ليُذكرَ بيْنَ النَّاسِ وَيوصَفَ بالشجَاعةِ.
قَوْلُهُ (ذكَّاهُ) أي ذبحهُ، و (التذكيةُ) اسْمُ الذَّبحِ الشَّرعيِّ؛ وَهُوَ قطعُ الأوْدَاجِ.
ص 172
[1] في (أ) (قوله) بدلًا من (فصل ذ ك) ، وفي هامشها كالمثبت.