فصل (أ س)
قوله (إستبرق) هو ما غلظ مِن الديباج، وهو معرَّب.
قوله (أَسِدَ) ؛ بوزن عَلِمَ؛ أي هو كالأسد، يقال أسِد واسْتَأسَد.
قوله (إذا أَسِدَ الأمر) يأتي في (الواو) .
قوله ({ [وَ] شَدَدْنَا أَسْرَهُمْ [الإنسان 28] ) قال معمر بن المثنَّى الأسر شدَّة الخَلْق، وكلُّ شيء شددته؛ فهو مأسور.
قوله (بأسرهم) [1] أي بجمعهم.
قوله (أسارير وجهه) يأتي في (السين) .
قوله ( {أَسَاطِيرُ} [الأنعام 25] ) واحدها أسطورة وأسطارة؛ وهي التُّرَّهات.
قوله (أُسطُوانة) [2] أي سارية، وقيل الصفُّ بين الساريتين.
قوله (أسيفٌ) أي سريع الحزن، وقوله ( {آسَفُونَا} [الزخرف 55] ) أي أسخطونا، وقوله (أَسِفَ) أي ندم.
قوله (أَسْقَطُوا لَهَا بِه) يأتي في (السين) .
قوله (الأسقفُّ) ويقال فيه (سُقُف) ؛ بضمَّتين، معروف عند النصارى.
قوله (أُسْكُفَّةِ) ؛ بضمِّ الهمزة والكاف، بينهما سين مهملة ساكنة، والفاء مشدَّدة هي عتبة الباب السفلى.
قوله (يأتسي) أي يتَّبع ويقتدي، وفي رواية (يتأسَّى) ؛ بوزن (يتفعَّل) [3] ، وقوله (لَا تَأْسَ لي [4] ) أي [5] لا تحزن، ( {فَكَيْفَ آسَى} [الأعراف 93] ) كيف أحزن.
قوله (آساني بماله) يأتي في (الواو) .
قوله (كان عليٌّ مسيئًا [6] في شأنها)
ص 80
كذا للنَّسفيِّ ولابن السَّكن، وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله (والنساء سواها كثير) ، ورواه أكثر رواة «البخاريِّ» (وكان عليٌّ مُسلِّمًا في شأنها) ، ثمَّ اختلفوا؛ فلبعضهم بسكون السين وكسر اللَّام؛ أي لم يقل فيها شيئًا، فسَلِم، ولبعضهم بالتشديد؛ أي وقف؛ لم يُثبِت ولم يُنكِر.
[1] في هامش (ب) (بفتح الهمزة، «مشارق» ) .
[2] في هامش (ب) (بضم الهمزة والطاء، «مشارق» ) .
[3] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» و «الأسوة» القدوة؛ بكسر الهمزة وضمِّها) .
[4] (لي) ليس في (أ) .
[5] (أي) ليس في (ب) .
[6] في (أ) و (ب) (مسيء) .