وَاشْتملَ «كتَابُ الصَّلاةِ» وأبْوابُ ستْرِ العوْرةِ مِن الأحَاديثِ المرْفوعَةِ على تسْعةٍ وثلاثينَ حديثًا، فإن أضفْتَ إليهَا حديثي التَّرجمتَينِ المذكورتَيْنِ؛ صارتْ إحدى وَأرْبعينَ حديثًا؛ المكرَّرُ منها فيهَا وفيمَا تقدَّمَ خمسَةَ عشرَ حديثًا، وَفيهَا مِنَ
ص 450
المُعلَّقاتِ أرْبعةَ عشرَ حديثًا، وإن أَضفتَ [1] إليْهَا المعَلَّقَ في التَّرجمةِ الثانيَةِ؛ صارَتْ خمسةَ عشرَ حديثًا؛ عشرةٌ منهَا أو أحدَ عشرَ مكرَّرةٌ، وَأرْبعةٌ لا توجدُ فيهِ إلَّا معلَّقةٌ؛ وهي حديثُ سَلمَةَ بْنِ الأكوعِ، وَأحَاديث ابْنِ عبَّاسٍ وجرهد، وَابْنِ جحشٍ في الفخذِ، وَافقَهُ مسْلمٌ على جميعِها، سِوى هذهِ الأربعةِ، وسِوى حديثِ أنسٍ في قرامِ عائشةَ، وحديث عكرمةَ عن أبي هريرةَ في الأمرِ بمخالفةِ طرفيِ الثَّوبِ، وَفيهَا مِنَ الآثارِ الموْقوفةِ أحدَ عشرَ أثرًا؛ كلُّهَا معلَّقةٌ، إلَّا أثرَ عمرَ (إذا وسَّعَ اللهُ عليْكم؛ فوَسِّعوا على أنفسِكم) ؛ فإنَّهُ مَوْصولٌ.
ص 451
[1] في (أ) (أضيفت) .