حفظته [1] ، وكذا في بعض النسخ [2] ، ومحصَّل هذا الكلام أنَّ ما قالته فاطمة حفظته غاية الحفظ، إلاَّ ما يتعلَّق بعذاب المنافق فإنِّي لم أحفظ تفصيله، ومُجْمَلُهُ أنَّه يغلظ عليه في العذاب.
923 - (( مَعْمَرٍ ) )بفتح الميمين بينهما عين ساكنة.
(( أَبُو عَاصِمٍ ) )الضحَّاك بن مخلد النبيل.
(( جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ) )بالحاء المهملة.
(( عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ) )بالتاء الفوقانيِّة آخره الباء الموحدة [3] .
(( أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبْيٍ ) )وفي بعضها (( بشيءٍ ) )بالمعجمة [4] .
(( فَأَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا ) )أي: لم يعط الكلَّ، فعتبوا عليه، ورأوا أنَّ الأولى استيعاب الكلِّ.
(( قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ) )هذا موضع الدلالة على الترجمة؛ لأنَّه ذكر (( أمَّا بعد ) )بعد الحمد والثناء.
الحميدية
[138/أ]
(( أُعْطِي أَقْوَامًا لِمَا أَرَى فِي/ قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ) )قال أهل اللغة: الهلع بفتح الهاء واللام أشدُّ الجزع [5] ، فهو من عطف الخاص على العام، أمَّا قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} المعارج: 19. ثمَّ فسَّره بقوله: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} المعارج: 20 - 21. فهو أخصُّ ممَّا ذكره أهل اللغة.
(( وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْر، ِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ ) )الخير أعمُّ من الغِنى، أو هو: الإيمان وطلبُ ثوابِ الآخرة، فهو قسيمٌ له.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 206.
(2) أشار في السلطانية أنَّ رواية أبي الوقت: (( فوعيته ) )2/ 10.
(3) عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ثم موحدة النمري بفتح النون والميم، صحابي تأخر إلى بعد الأربعين، [خ س ق] . (التقريب: ج 1/ 419/4994) .
(4) أشار في السلطانية أنها رواية ابن عساكر، ورواية أبي ذر عن الحموي والمستملي، 2/ 10.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 268.