فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1172

(( فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ ) )أي: اقتدوا.

(( فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ ) )كناية عن شدَّة امتلاء المسجد.

(( حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ) )أي: لم يخرج تلك الليلة حتى أصبح.

(( أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، بوجهه ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ) )أي: وجودكم في المسجد، مصدر بمعنى الكون أو المكان؛ لأنَّه لازم للمتمكن.

(( تَابَعَهُ يُونُسُ ) )أي: تابع عقيلًا في الرواية عن الزهري.

925 - (( عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ) )بضمِّ الحاء مصغَّر اسمه عمرو، أو منذر، أو عبد الرحمن.

(( أَبُو مُعَاوِيَةَ ) )محمد بن خازم بالخاء المعجمة [1] .

(( وَأَبُو أُسَامَةَ ) )بضمِّ الهمزة، حماد بن أسامة.

(( تَابَعَهُ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ ) )العدني بفتح العين والدال، محمد بن أبي عمرو [2] ، قال أبو حاتم: ثقة ولكن كان به غفلة [3] ، وسفيان هو ابن عيينة.

(( فِي أَمَّا بَعْدُ ) )أي: تابعه في هذه الكلمة، لا في باقي الحديث، وقد وقع متابعته لمسلم [4] والنسائي في تمام الحديث [5] ، قال الغسَّاني: العدني من شيوخ مسلم ليس للبخاري عنه رواية [6] ، وكأنه أراد أصالةً لا متابعةً.

(1) محمد بن خازم بمعجمتين، أبو معاوية الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومائة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء، [ع] . (التقريب: ج 1/ 475/5841) .

(2) هكذا في النسخ عندي، وصوابه (( عمر ) )، كما في كتب التراجم.

(3) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة، ويقال: إن أبا عمر كنية يحيى، صدوق صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين، [م ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 513/6391) .

(4) صحيح مسلم: ج 1/ 524/761، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح.

(5) سنن النسائي: ج 3/ 202/1604، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب قيام شهر رمضان.

(6) تقييد المهمل وتمييز المشكل للغساني: ج 2/ 386.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت