926 - (( عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ) )هو الإمام زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين [1] .
(( الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ) )بفتح الميم في الثاني، وكسرها في الأوَّل [2] .
(( تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ ) )بضمِّ المعجمة، محمد بن الوليد [3] ، والضمير لشيعب.
(( ابْنُ أَبَانَ ) )بفتح الهمزة، يجوز صرفه وعدمه بناء على زيادة الألف والنون وعدمها.
927 - (( ابْنُ الْغَسِيلِ ) )عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظله بن أبي عامر الراهب [4] .
وغسيل الملائكة هو حنظلة، استشهد يوم أحد، وكان به جنابة، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ الملائكة تُغَسِّلُهُ، فسُألَتْ امرأته فقالت: خرج مسرعًا إلى الواقعة وبه جنابة [5] ، وقيل مثله: في حمزة بن عبد المطلب [6] ، وعبد الله بن عمرو والد جابر [7] ، ولم يذكره الثقاة، والله أعلم بذلك.
(1) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، زين العابدين، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور، قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيًا أفضل منه، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل: غير ذلك، [ع] . (التقريب: ج 1/ 400/4715) .
(2) المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة الزهري، أبو عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة، مات سنة أربع وستين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 532/6672) .
(3) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي بالزاي والموحدة مصغر، أبو الهذيل الحمصي القاضي، ثقة ثبت، من كبار أصحاب الزهري، من السابعة، مات سنة ست أو سبع أو تسع وأربعين ومائة، [خ م د س ق] . (التقريب: ج 1/ 511/6372) .
(4) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة الأنصاري، أبو سليمان المدني المعروف بابن الغسيل، صدوق فيه لين، من السادسة، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وهو ابن مائة وست سنين، [خ م د تم ق] . (التقريب: ج 1/ 342/3887) .
(5) حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان الراهب الأنصاري ثم الأوسي، غسيل الملائكة، استشهد بأحد، قتله شداد بن الأسود. معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني: ج 2/ 853/718،
(6) أخرج الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنبًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( غسلته الملائكة ) )وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين: ج 3/ 215/4885.
(7) جاء عند مسلم: (( فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع ) )صحيح مسلم: ج 4/ 1917/2471.