(( أَنَّ أَبَا مُرَّةَ ) )بضم الميم وتشديد الراء.
(( مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ ) )وقد يقال: مولى عقيل لملازمته إياه، واسمه يزيد [1] .
(( عَامَ الْفَتْحِ ) )أي: فتح مكة، علمٌ له بالغلبة.
(( مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ ) )وفي بعضها يا أم هاني بياء النداء [2] .
(( فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ) )بالنون وحده، وفي بعضها ثماني بالياء وهو الأصل [3] .
(( زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ ) )هو: عليٌّ [4] ، وهو أخوها من أبيها أيضًا، إلا أنها في الغضب نسبته إلى الأُمِّ، ولذلك الغضب أيضًا لم تصرح باسمه، وفي رواية الحَمُّوي ابن أبي [5] .
وابن الأم وإن كان يقال في موضع المحبة والترقيق كقول هارون لموسى {قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} طه: 94، إلا أن المقام لا يساعده [6] .
(( فُلَانَ ابْنَ هُبَيْرَةَ ) )الأكثر على أنه جعدة بن هبيرة [7] ، وابن أم هانئ أيضًا من هبيرة، وفيه اختلاف كثير [8] .
(1) يزيد أبو مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، ويقال: مولى أخته أم هانئ، مدني مشهور بكنيته، ثقة من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 606/7797) .
(2) أشار في السلطانية أنها لابن عساكر، 1/ 81.
(3) أشار في السلطانية لابن عساكر، ووضع على ياء ثماني صح تأكيدًا، 1/ 81.
(4) وقال في باب أمان النساء وجوارهن (( زعم ابن أمي علي أنه قاتلٌ رجلًا قد أجرته ) )، صحيح البخاري: ج 3/ 1157.
(5) السلطانية: 1/ 81.
(6) أشار إلى قول ابن الملقن في التوضيح: ج 5/ 288.
(7) جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، صحابي صغير له رؤية، وهو بن أم هانئ بنت أبي طالب، وقال العجلي: تابعي ثقة، [عس] . (التقريب: ج 1/ 139/927) .
(8) قال النووي: جاء في غير مسلم فرَّ إليَّ رجلان من أحمايَ، وروينا في كتاب الزبير بن بكار أن فلان بن هبيرة هو الحارث بن هشام المخزومي، وقال آخرون: هو عبد الله بن أبي ربيعة، وفي تاريخ مكة للأزرقي: أنها أجارت رجلين أحدهما: عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، والثاني: الحارث بن هشام بن المغيرة، وهما من بني مخزوم، وهذا الذي ذكره الأزرقي يوضح الاسمين ويجمع بين الأقوال في ذلك. شرح النووي على صحيح مسلم: ج 5/ 232.