فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1172

وذكر أبو نعيم في مستخرجه أن إسحاق هذا هو ابن منصور الكوسج [1] ، وقال المِزيُّ: هو الحنظلي ابن راهويه [2] .

(( ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ) )محمد بن عبد الله [3] .

(( حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) )بضم الحاء على وزن المصغر [4] .

(( أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ [5] فِي تِلْكَ اَلْحِجَّةِ ) )أي: التي كان الأمير فيها أبو بكر سنه تسع بعد الفتح.

(( فِي مُؤَذِّنِينَ نُؤَذِّنُ ) )الأذان: هو الإعلام.

(( بأن لا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ) )أي: في جملة من ينادي بهذا الكلام.

التأذين هنا بمعنى الإعلام، وأصل هذا، أنَّه بعد ذهاب أبي بكر نزل صدرُ سورة براءة، ومنه قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} التوبة: 28

واستدلال البخاري إنما هو بقوله: لا يطوف بالبيت عريان.

واستدل به الشافعي [6] وأحمد على عدم جواز الطواف عريانا، وعن أحمد يجوز وعليه دم [7] .

(( قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) )يجوز أن يكون مقول الزهري، ويجوز أن يكون تعليقًا من البخاري، وكذا وقع في تفسير سورة براءة في موضعين [8] .

(1) مستخرج أبي نعيم على صحيح البخاري: مفقود، وقد نقله عنه ابن الملقن في التوضيح: 5/ 310.

(2) لم يذكره في موضعه من التحفة، ولا في تهذيب الكمال، ونقل ابن الملقن في التوضيح قول المزي: أنَّ الذي هنا ابن إبراهيم والذي في براءة ابن منصور. التوضيح: 5/ 311.

(3) محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني، ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، من السابعة مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وقيل بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 490/6049) .

(4) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة من الثانية، مات سنة خمس ومائة على الصحيح، وقيل إن روايته عن عمر مرسلة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 182/1552) .

(5) في الأصل والتركية (رسول الله) ثم صححت في الحاشية (أبو بكر) .

(6) المجموع: ج 8/ 17.

(7) المغني: ج 3/ 186.

(8) صحيح البخاري: ج 4/ 1710/4379، كتاب التفسر، (( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت