المكية
[186/أ]
(( فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ ) )/ بضم الزاي المعجمة أي: السكة وكانت خارج البلد، لقوله بعده: فلما دخل القرية.
الأصل
[166/ب]
(( ثُمَّ حَسَرَ الْإِزَارَ ) )على بناء الفاعل ونصبَ الإزار، وبه استدل البخاري على أن الفخذ ليس بعورة/ وقد استوفينا الكلام فيه في أول الباب آنفًا [1] .
(( حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )هذا أيضًا من استدلال البخاري على أن الفخذ ليس بعورة، والجواب أنه وقع نظره عليه من غير قصد.
(( اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ) )إخبارٌ، ويحتمل الدعاء.
وفيه أن المجاهد إذا أشرف على بلدٍ من بلاد الكفار يستحب له مثل هذا الكلام.
(( قَالَهَا ثَلَاثًا ) )على دأبه، إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا [2] .
(( إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ ) )ساحة الدار: ما امتدَّ من جوانبه، من ساح الماءُ على الأرض إذا انبسط عليها [3] .
التركية
[104/أ]
(( فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ) )/ خبرًا ودعاء.
(( وَخَرَجَ الْقَوْمُ ) )عطف قصة على أخرى، والقوم هم أهل خيبر.
(( مُحَمَّدٌ ) )أي: هذا محمدٌ.
(( وَالْخَمِيسُ ) )فسرَ الخميس بالجيش، والوجه فيه أن الجيش خمسة أقسام: قلبٌ، وميمنةٌ، وميسرةٌ، والمقدمةُ، والساقُ [4] .
والراوية فيه الرفع، ويجوز فيه النصب على أنه مفعول معه.
(( فَجُمِعَ السَّبْيُ ) )بضم الجيم على بناء المجهول.
(( فَجَاءَ دِحْيَةُ ) )بكسر الدال وفتحها، دحية بن خليفة الكلبي [5] .
(( فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ) )أراد أن ينفله.
(1) سبق في ص 158.
(2) عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثًا. صحيح البخاري: ج 1/ 48/95، باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه ....
(3) لسان العرب لابن منظور: ج 2/ 492، مادة: ساح.
(4) تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم: ج 1/ 247، المحكم والمحيط الأعظم في اللغة لابن سيده: 5/ 57.
(5) دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي، صحابي جليل، نزل المزة، ومات في خلافة معاوية، [د] . (التقريب: ج 1 ص 200/ 1821) .