377 - (( سُفْيَانُ ) )هو: ابن عيينة [1] .
(( أَبُو حَازِمٍ ) )بالحاء المهملة: سلمة بن دينار [2] .
(( سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ؟ ) )يريدون منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن هذا الكلام جرى بالمدينة، ولم يكن هناك منبر سواه، فاللام فيه للعهد، كما في خرج الأمير.
(( مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي ) )ذكرنا وجه ذلك أنَّه آخر الصحابة موتًا بالمدينة، فاللام في الناس يجوز أن تكون للعهد وهم الذين بالمدينة، أو للاستغراق فإنَّ الصحابة وإن كانوا موجودين في سائر البلاد إلا أنه لا يلزم أن يكون لهم علم بذلك.
المكية
[190/أ]
(( هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةَ ) )قال ابن الأثير: الأثل: شجر يشبه الطرفاء، إلا أنه أكبر منه [3] ، وقد جاء في رواية / (( من طرفاء الغابة ) ) [4] .
والغابة لغة: الغيطة ذات الأشجار، والمراد غابة المدينة، وهي على تسعة أميال من المدينة [5] .
التركية
[106/ب]
وفلان: قال الصنعاني: هو باقوم الرومي، مولى امرأة من الأنصار اسمها عائشة [6] ، وقيل: مولى سعيد بن العاص، وقيل: لسعد بن عبادة، وقيل: لعباس، والأحاديث كلها تدل على صحة الأول [7] .
(1) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، وله إحدى وتسعون سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 245/2451) .
(2) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور، [ع] . (التقريب: ج 1/ 247/2489) .
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 23.
(4) يأتي في حديث رقم: (917) .
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 23، ج 3/ 399.
(6) قاله الكرماني: 4/ 41.
(7) باقوم الرومي، أسلم ومات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يترك وارثًا فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه لسهيل بن عمرو. وذكره عبد الرزاق الصنعاني باسم باقول، وأفاض الحافظ في الفتح في البحث عن اسمه. فتح الباري ج 1/ 487 وَ ج 2/ 398، الوافي بالوفيات للصفدي: ج 10/ 45، مصنف عبد الرزاق: ج 3/ 182/5244.