فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1172

قال ابن الأثير: الذمة تطلق على: العهد، والضمان، والأمان، والحرمة [1] .

والظاهر هنا العهد الذي أشار إليه بقوله: (( من قال لا إله إلا الله، عصم مني ماله ودمه إلا بحق الإسلام ) ) [2] .

والسياق دلَّ على فضل استقبال القبلة، وأنَّ مبنى أحكام الدنيا على ظاهر الحال.

الحميدية

[82/أ]

392 - (( نُعَيْمٌ ) )بضم النون على وزن المصغر، أبو عبد الله نعيم بن حماد المروزي [3] /.

(( أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ) )إذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرتُ، الآمر هو الله تعالى.

التركية

[109/أ]

اقتصر على كلمة التوحيد؛ لأنَّ الكلام مع المشركين الذين / اعترافهم بالتوحيد مستلزم الاعتراف برسالته، أو لأن قوله: (( صلى صلاتنا ) )يدل عليه، وقد سبق في كتاب الإيمان في رواية ابن عمر ذكر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .

(( حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا ) )

فإن قلتَ: من تكلم بكلمة التوحيد يَحْرُمُ التعرض له، فما فائدة سائر القيود؟.

قلتُ: أهل الكتاب وإن تكلموا بكلمة التوحيد، ولم يصلوا صلاتنا، لم نحكم لهم بالإسلام.

فإن قلتَ: كم مؤمنٍ لا يصلي!.

قلتُ: المراد اعتقاد الحقيقة، لا الإتيان بها.

(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 168.

(2) صحيح البخاري: ج 1/ 17/25، كتاب الإيمان، باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم.

(3) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مصر، صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم، [خ مق د ت ق] . (التقريب: ج 1/ 564/7166) .

(4) صحيح البخاري: ج 1/ 17/25، سبق قبل قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت