فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1172

فإن قلتَ: روى ابن عباس أنه لم يصل [1] .

قلتُ: المثبت مُقَدَّمٌ، وقد عُلم في موضعه [2] .

وقيل: من نفى إنما نفى الفرض، وقيل: النفي والإثبات باعتبار الوقتين، فإن في رواية أبي داود [3] ، والإمام أحمد [4] : دخلها يوم الفتح، وفي رواية الترمذي عن عائشة [5] : دخلها في حجة الوداع.

(( بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ عَلَى يَسَارِهِ إِذَا دَخَلْتَ ) )الظاهر يسارك إلا أنه اعتبر مفهوم الداخل كائنًا من كان، والحمل على الالتفات بعيد عن المقام [6] .

(( فَصَلَّى فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ) )وفي الرواية التي بعدها في قُبُلِ الكعبة، والمراد جهة الباب؛ لأن الداخل يواجهه، ويدل عليه رواية الدار قطني (( صلى بين الباب والحجر ) ) [7] ، وفي رواية عند بابها.

398 - (( إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ) )بفتح النون وسكون المهملة [8] .

(1) عن عبد الله بن عباس، حدثني أخي الفضل بن عباس وكان معه حين دخلها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل في الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع ساجدًا بين العمودين ثم جلس يدعو. قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات. مسند أحمد بن حنبل: ج 1/ 211/1801، وَج 1/ 311/2834، مجمع الزوائد: ج 3/ 270.

(2) قال البخاري: المفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبت، كما روى الفضل بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في الكعبة، وقال بلال: قد صلى فأخذ بقول بلال وترك قول الفضل. صحيح البخاري: ج 2/ 540.

(3) سنن أبي داود: ج 2/ 213/2023، كتاب المناسك، باب في دخول الكعبة.

(4) مسند أحمد بن حنبل: ج 2/ 138/6231.

(5) سنن الترمذي: ج 3/ 223/873، كتاب الحج، باب ما جاء في دخول الكعبة.

(6) الكرماني: 4/ 60.

(7) سنن الدارقطني: ج 2/ 52.

(8) إسحاق بن إبراهيم بن نصر البخاري، أبو إبراهيم السعدي، بفتح المهملة وسكون المهملة، وقيل: بضم أوله وسكون المعجمة، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، [خ] . (التقريب: ج 1/ 99/333) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت