(( وَقَالَ السُّفَهَاءُ وَهُمُ الْيَهُودُ: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ) )يريدون بيت المقدس، وقد اخبره الله بذلك قبل الوقوع ليوطن نفسه على ذلك.
(( فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ ) )هذا كله من كلام البراء، حكى حال الرجل، والدليل عليه: أنه رواه في تفسير سيقول السفهاء بلفظ الرجل: (( أشهد ) ) [1] ، فسقط ما يكلف بعضهم بأنه تحرير أو التفات أو تقدير قابل [2] .
(( فَتَحَرَّفَ الْقَوْمُ حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الْكَعْبَةِ ) )إلى جهتها [3] وهم في الصلاة، هذا دل على أن أول صلاة صُلِّيَتْ نحو البيت الظهرُ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده.
400 - (( مُسْلِمُ ) )ضد الكافر [4] .
(( هِشَامُ ) )الدستوائى [5] .
(( يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ) )ضد القليل [6] .
(1) صحيح البخاري: ج 4/ 1631/4216، كتاب التفسير، باب: سيقول السفهاء ... الآية.
(2) الكرماني: 4/ 62.
(3) في الهامش ما نصه: (( قوله: إلى جهتها هذا ينافي ما قدمه من شرطية إصابة العين للآفاقي وأنه نسي ما قدمت يداه ) ).
(4) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي بالفاء، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين، وهو أكبر شيخ لأبي داود، [ع] . (التقريب: ج 1/ 529/6616) .
(5) هشام بن أبي عبد الله سنبر بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر، أبو بكر البصري الدستوائي، بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وله ثمان وسبعون سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 573/7299) .
(6) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وقيل: قبل ذلك، [ع] . (التقريب: ج 1/ 596/7632) .