فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1172

(( كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ به ) )لفظ كان دل على كثرة وقوع ذلك.

الحميدية

[83/أ]

وقوله: (( حَيْثُ تَوَجَّهَتْ ) )يدل على أنه لا يجوز صرف الوجه عن تلك الجهة لأنها بدل القبلة، وبإطلاقه على عدم الفرق بين المسافر والمقيم، فهو حجة على مالك في اشتراط سفر القصر [1] /.

ويجوز للراكب والماشي، لأن مفهوم الراحلة مفهوم اللقب لا اعتبار به، أي عند الجمهور [2] ، وخالف فيه: مالك، وأبو حنيفة [3] [4] .

(( فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة ) )عليه اتفق الأئمة [5] إلا في صلاة الخوف كما سيأتي إن شاء الله [6] .

401 - (( عُثْمَانُ ) )هو ابن أبي شيبة [7] .

(( جَرِيرٌ ) )بفتح الجيم على وزن فعيل [8] .

(( مَنْصُورٍ ) )هو ابن المعتمر [9] .

(1) المدونة الكبرى: ج 1/ 80، الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار لابن عبد البر: ج 2/ 255/323.

(2) المجموع: ج 3/ 210، المغني: ج 1/ 363.

(3) تحفة الفقهاء للسمرقندي: ج 1/ 155، حاشية ابن عابدين: ج 2/ 38.

(4) في حاشية الأصل: (( أقول: ظاهر الحديث يدل لما ذهب إليه الإمامان المذكوران، ولا ريب أن العبارة تقتضي على المفهوم. على أن أبا حنيفة رضي الله عنه ألغى المفاهيم كلها، ومن ادعى ذلك للماشي فعليه البيان ) ).

(5) المجموع: ج 3/ 212، المحلى بالآثار لابن حزم: ج 3/ 58.

(6) يأتي في حديث رقم: (946) ، أبواب صلاة الخوف.

(7) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ شهير، وله أوهام، وقيل: كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة، [خ م د س ق] . (التقريب: ج 1/ 386/4513) .

(8) جرير بن عبد الحميد بن قُرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي، نزيل الرَّيِّ وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومائة، وله إحدى وسبعون سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 139/916) .

(9) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي، أبو عتاب بمثناه ثقيلة ثم موحدة الكوفي، ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 547/6908) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت