فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1172

402 - (( عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ) )بفتح العين، وسكون الواو، وآخره نون [1] .

(( هُشَيْمٌ ) )بضم الهاء، على وزن المصغر [2] .

وكذا (( حُمَيْدٍ ) )هو الطويل [3] .

(( قَالَ عُمَرُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ) )أي: في ثلاث قضايا، والمعنى أنه كان في علم الله وتقديره ما ذهب إليه اجتهاده.

قال بعضهم: فإن قلت: كان موافقًا لربه في كل ما أمر به ونهى، فأيُّ وجه لتخصيص الثلاث؟. قلت: ذلك موافقة الرب في الأمر، أو المراد وافقني ربي في إنزال الآية، وإنما عدل عنه تأدبًا [4] .

هذا كلامه، ولا أدري ما معنى قوله: ذلك موافقة الرب في الأمر، وكيف يدفع السؤال.

وأما قوله: عدل عن تلك العبارة تأدبًا، يرد عليه ما جاء في سورة البقرة في تفسير قوله: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} البقرة: 125 بلفظ (( وافقني ربي ) )، فالتعديل على ما ذكرنا [5] .

التركية

[111/أ]

فإن قلتَ: اجتهاده وافق حُكم الله في أكثر من هذه الثلاث كما في قضية أُسارى بدرٍ، و في منع / الصلاة على المنافقين، وقد ذكر أبو بكر بن العربي الموافقة في تسع قضايا [6] .

(1) عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبو عثمان البزاز البصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة خمس وعشرين ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 425/5088) .

(2) هشيم بالتصغير بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقد قارب الثمانين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 574/7312) .

(3) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين ومائة، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 181/1544) .

(4) في حاشية الأصل: قائله الكرماني: 4/ 66.

(5) صحيح البخاري: ج 4/ 110/4213، بلفظ: وافقت الله في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث.

(6) سردها بلفظ ابن العربي العيني، وذكرها تفصيلًا ابن الملقن وعزاها لابن العربي، وقال: هي نحو أحد عشر موضعًا. التوضيح: 5/ 411، عمدة القاري: ج 2/ 284 وَ 4/ 215، المفهم للقرطبي: 6/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت