فوقه، والفرق بين طريق ابن أبي مريم، وطريق ابن عون التصريح من حميد بالسماع من أنس، دون ابن عون، وفي التصريح الأمن من التدليس.
403 - (( عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ ) ) (( بين ) )ظرف زمان، وألفه للإشباع، وربما يزاد عليه (( ما ) )، و قباء بالضم والمد، يجوز صرفه ومنعه باعتبار البقعة والمكان.
(( فِي صَلَاةِ ) )لا ينافي ما تقدم من صلاة العصر، لأن ذلك في المدينة في مسجد بني حادثه.
الأصل
[177/أ]
(( إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ ) )قيل [1] :/ هو عباد بن بشر [2] .
المكية
[198/أ]
(( إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ) )هو: ما يتعلق بتحويل القبلة / فإنه يطلق على الكل، وعلى كل طائفة صَلُحَ مناطًا للحكم.
(( فَاسْتَقْبَلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشام فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ ) )لفظ (( استقبَلوا ) )بفتح الباء على لفظ الفعل، ويجوز أن يكون الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معه، ويجوز الكسر على أنه أمرٌ من ذلك الآتي.
وهذا موضع الدلالة على الترجمة، فإن بعضَ صلاتهم كان إلى غير القبلة قطعًا، ويعلم منه حال الناسي والمجتهد من باب الأولى.
404 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة.
(( يَحْيَى ) )هو: القطان.
(( الْحَكَمِ ) )بفتح الحاء والكاف [3] .
(( إِبْرَاهِيمَ ) )هو: النخعي.
(( قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَثَنَى رِجْلَيْهِ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ) )تقدم الحديث في الباب قبله.
وموضع الدلالة هنا هذا المكان؛ لأن المكالمة كان وهو مستدبر القبلة وهو في الصلاة، ولذلك لم يُعِدْها، وقد قدمنا أن الشافعي يوجب على المجتهد في القبلة الإعادة إذا تيقن الخطأ، واعترض عليه بأنه يلزم نقص الاجتهاد
(1) الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار لابن عبد البر: ج 2/ 451.
(2) عباد بن بشر بن وقش بفتح الواو والقاف وبمعجمة الأنصاري، من قدماء الصحابة، أسلم قبل الهجرة، وشهد بدرًا وأبلى يوم اليمامة فاستشهد بها، [صد] . (التقريب: ج 1/ 289/3122) .
(3) الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرًا، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة ومائة، أو بعدها وله نيف وستون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 175/1453) .