فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1172

427 - (( عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ) )بنت أبي سفيان، حَرَمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واسمها رملة [1] ، وكذلك أم سلمة، واسمها هند [2] ، كان زوج أم حبيبة عبيد الله بن جحش، على وزن المصغر [3] ، سافر بها إلى الحبشة، وارتد والعياذ بالله هناك، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي بالحبشة، وكان وكيله في ذلك النجاشي [4] ، وأَصْدَقَها أربعمائة دينار، وجعل يوم العقد / طعامًا للمهاجرين.

التركية

[114/ب]

وأما أمُّ سلمة فقدِم بها أبو سلمة [5] ، فلما توفي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

(( ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِأرض الْحَبَشَةِ، فِيهَا تَصَاوِيرُ ) )وإنما قالت: (( رَأَيْنَهَا ) )باعتبار من كان معهما، وفي رواية: (( رأتاها ) ) [6] ، وهو ظاهر، والتصاوير معناها صور الحيوانات.

(1) رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية، أم المؤمنين أم حبيبة مشهورة بكنيتها، ماتت سنة اثنتين أو أربع، وقيل: سنة تسع وأربعين، وقيل: وخمسين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 747/8588) .

(2) هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية، أم سلمة أم المؤمنين تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أبي سلمة، سنة أربع، وقيل: ثلاث، وعاشت بعد ذلك ستين سنة، ماتت سنة اثنتين وستين، وقيل: سنة إحدى، وقيل: قبل ذلك، والأول أصح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 754/8694) .

(3) عبيد الله بن جحش بن رياب بن يعمر حليف حرب بن أمية، كان عبيد الله بن جحش هاجر بأم حبيبة معه إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فتنصر وارتد عن الإسلام، وتوفي بأرض الحبشة وثبتت أم حبيبة على دينها الإسلام وهجرتها. الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 8/ 96.

(4) أصحمة بن أبحر النجاشي ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطية، والنجاشي لقب له، أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إليه، وكان ردءًا للمسلمين نافعًا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام، وأخرج أصحاب الصحيح قصة صلاته صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب عليه، وكان ذلك في رجب سنة تسع. الإصابة في تمييز الصحابة: ج 1/ 205/473.

(5) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، أبو سلمة أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وابن عمته برة بنت عبد المطلب، كان من السابقين، شهد بدرًا ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة أربع بعد أحد، فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعده زوجته أم سلمة، [ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 310/3420) .

(6) أشار في السلطانية أنها رواية أبي ذر الهروي والأصيلي: 1/ 93، وقال الحافظ في الفتح: وللكشميهني والأصيلي"رأتاها". فتح الباري: ج 1/ 525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت