أخواله من أعقاب خزرج، والنجار هذا اسمه تيم اللات، وإنما سمي النجار لأنه اختتن بالقدوم، وقيل ضرب إنسانًا بالقدوم [1] .
وكان هاشم [2] تزوج سلمى بنت عمرو بن زيد بن عدي بن النجار [3] .
(( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ، وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ ) )الملأ: الأشراف، لفظ مفرد، ومعناه الجمع [4] .
(( حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ ) )الفناء بكسر الفاء والمد، ما امتد من جوانب الدار [5] ، وإنما ألقي هناك لأن ناقته بركت هناك.
المكية
[204/أ]
قال ابن / سعد: كان يمر على بيوت الأنصار، ما كان يمر على بيت إلا قالوا: هلمَّ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القوة والمنعة والثروة، فيدعو لهم، فيقول: دعوها فإنها مأمورة، فلما وصل إلى بيت أبي أيوب تجاوزت عنه، ثم عادت فبركت، فنزل عنها، وقال: هذا المنزل إن شاء الله [6] .
(( وكان يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ) )جمع مَربِض: مأوى الغنم، من ربض بالمكان، إذا قام به [7] .
التركية
[115/أ]
(( يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا ) )أي: اذكروا لي ثمنه، والباء زائدة، والحائط: كل حديقة عليها الجدران، / تسميةٌ للشيء بما يجاوره [8] .
(( قَالُوا لَا وَاللهِ، لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللهِ ) )لا زائدة لتوكيد القسم، كما في {لَا أُقْسِمُ} القيامة: 1، وضمَّن الطلب معنى التوسل، فعدى بإلى، وليس في هذا الحديث أنه اشتراه، إلا أن أهل السير ذكروا أنه اشتراه، واختلفت أقوالهم
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 3/ 483، المعارف لابن قتيبة: ج 1/ 110.
(2) هاشم بن عبد مناف، جد رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بغزة. السيرة النبوية: ج 1/ 269.
(3) سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، أم عبد المطلب بن هاشم. الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 1/ 64.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 351.
(5) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 477.
(6) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 1/ 237.
(7) لسان العرب لابن منظور: ج 7/ 149، مادة: ربض.
(8) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 462.