441 - (( قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ) )بضم القاف على وزن المصغر [1] .
(( عَنْ أَبِي حَازِمٍ ) )بالحاء المهملة، سلمة بن دينار [2] .
الأصل
[186/أ]
(( جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ ) )يريد عليًا، ولم يقل زوجك لأن فيه نوع استهجان، وقيل: في لفظ/ ابن عمك، استعطاف، ولا يخفى بعده عن المقام [3] .
(( فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي ) )بكسر القاف من القيلولة، وهي الاستراحة بعد وقت الضحى، قال ابن الأثير: ولا يشترط النوم [4] ، وتلك الساعة تسمى القائلة كأنها تعطى القيلولة، أو هذا كقوله تعالى: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) } القارعة: 7، مجاز حكمي.
(( فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ ) )
فإن قلتَ: سيأتي في الآداب أن فاطمة قالت لما سألها عنه: (( في المسجد ) ) [5] ، فكيف قال هنا لإنسان: (( انظر أين هو؟ ) ).
قلتُ: لاحتمال أنه انتقل من المسجد إلى مكان آخر، أو في أي جانب من جوانب المسجد.
فإن قلتَ: الاضطجاع لا يدل على النوم، وهو الذي ترجم عليه البخاري.
(1) قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، بفتح الموحدة وسكون المعجمة، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين ومائتين، عن تسعين سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 454/5522) .
(2) سلمة بن دينار، أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص، مولى الأسود بن سفيان، ثقة عابد، من الخامسة، مات في خلافة المنصور، [ع] . (التقريب: ج 1/ 247/2489) .
(3) الكرماني:4/ 101.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 133.
(5) صحيح البخاري: ج 3/ 1358/3500، وفيه: (( قالت: في المسجد ) )، كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب. وإنما عزاه إلى الأدب متابعة للحافظ ابن حجر في الفتح. فتح الباري: ج 1/ 430.