(( فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ ) )بالخاء أي اختفيت عنه، علم أنَّه سيغضب.
الأصل
[225/أ]
(( فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ ) )بضمِّ العين المعجمة / ثمَّ النون ثمَّ الثاء المثلثة أو المفتوحة أو المضمومة لغتان، ومعناه الثقيل، أو الجاهل، وقيل: الذباب الأزرق صغَّره بهذا الكلام، وقيل: اللئيم [1] ، وحكي فتح المعجمة مع المثناة، ورواه الخطابي بالعين المهملة والتاء المثناة [2] .
(( فَجَدَّعَ ) )بالجيم وتشديد الدال، أي: دعا علي بالجدع، وهو قطع الأطراف، قال ابن الأثير: استعماله في الأنف أكثر، وقال: جدع خاصم [3] .
(( كُلُوا لَا هَنِيئًا ) )الخطاب لمن كان في البيت من أهله والأضياف؛ لأنَّه تكلم في حالة الغضب، وقيل: خطابه للأضياف على طريق الإخبار لا الدعاء، أي: الأكل في هذا الوقت ليس أكلًا هنيئًا [4] .
(( وَأَيْمُ اللهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا ) )وأيمُ الله بهمزة القطع، أصله أيمن جمع يمين خفف بحذف النون لكثرة الاستعمال، وقد تحذف همزته في الوصل، وتجيء على الأصل وأيمن الله، وقد عدُّوا فيه إلى تسع لغات [5] .
ولفظ: أكثر هو الرواية، وقد يروى بالباء الموحدة [6] .
(( قال: يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ مَا هَذَا ) )بكسر الفاء وسين مهملة يخاطب زوجته، وبنو فراس قبيلة، وامرأته هي أم رومان، واسمها زينب، وقيل: دعد [7] .
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 389.
(2) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 136.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 247.
(4) شرح صحيح البخاري لابن بطال: ج 2/ 228.
(5) انظر التوضيح: 6/ 302.
(6) انظر التوضيح:6/ 303، وعمدة القاري: ج 5/ 100.
(7) أم رومان الفراسية، زوج أبي بكر الصديق وأم عائشة وعبد الرحمن، صحابية يقال: اسمها زينب، وقيل: دعد، زعم الواقدي ومن تبعه أنها ماتت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل قبرها، والصحيح أنها عاشت بعده، ورواية مسروق عنها مصرح فيها بالسماع منها في صحيح البخاري، وليست بخطأ كما زعم بعضهم، والله أعلم، [خ] . (التقريب: ج 1/ 756/8730) .