قال أبو عيسى: قال البخاري: لا يعرف لعبد الله بن زيد [1] حديثًا إلا حديث الأذان هذا [2] .
وأما ما رواه البخاري عن عبد الله بن زيد فهو ليس صاحب الأذان بل هو عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني [3] ، وهو الذي قتل مسيلمة الكذَّاب.
(1) عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، أبو محمد المدني، أُرِيَ الأذان، صحابي مشهور، مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: استشهد بأحد، [عخ 4] . (التقريب: ج 1/ 304/3332) .
(2) نقله عنه النووي وكثيرون غيره ولم أجده في المطبوع من العلل، وتعقب النووي الكلام فقال: قال الترمذي سمعت البخاري يقول: لا يعرف لعبد الله بن زيد بن عبد ربه إلا حديث الأذان، قلت-النووي-: قد روينا في مسند أبي يعلى الموصلي عن الموصلي، عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، عن عبيد الله بن بشير بن محمد، عن عبد الله ابن زيد بن عبد ربه، أنه تصدق على أبويه، ثم توفيا، فرده إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثًا. تهذيب الأسماء واللغات للنووي: ج 1/ 253، وانظر البدر المنير لابن الملقن: ج 3/ 253.
(3) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب الأنصاري المازني، أبو محمد، صحابي شهير، روى صفة الوضوء وغير ذلك، ويقال: إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 304/3331) .