فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1172

(( فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ ) )

قال بعض الشارحين: فإن قلتَ: كيف جاز اللَّعن وفيه تنفير الكُفَّار وإرادة بقائهم على الكفر؟.

قلتُ: هذا كان قبل نزول قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} آل عمران: 128، هذا كلامه [1] ، وقد غلط في ذلك؛ لأنَّ لعن الكفَّار على العموم قد ورد به لفظ القرآن الكريم، والذي كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نزول الآية هو لعن أشخاصٍ بأعيانهم، كما سيأتي في تفسير آل عمران: (( اللهمّ العن فلانًا وفلانًا ) ) [2] .

والحُكم كذلك، لا يجوز لعن كافرٍ معينٍ مادام حيًَّا، والعَجَبُ أنَّه نقل عن النووي: لا يجوز لعن أعيان الكفَّار إلاَّ من علمنا أنَّه مات كافرًا [3] ، ولم يتنبَّه له.

798 - (( عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ) )بفتح الحاء وتشديد الدال المعجمة والمد.

(( عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ) )بكسر القاف عبد الله بن زيد الجرمي.

المكية

[275/ب]

(( كَانَ /الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ ) )تقدَّم أنَّه منسوخ [4] .

799 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ) )بفتح اللام.

(( عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ ) )نُعيم بضمِّ النون مصغَّر، والمجمر اسم فاعل من الإجمار، وهو صفة المجامر.

(( خَلَّادٍ الزُّرَقِيِّ ) )بفتح المعجمة وتشديد اللام، وتقديم الزاي المضمومة المعجمة بعدها مهملة على وزن المصغَّر [5] ، نسبةً إلى زريق جدُّه الأعلى [6] .

(1) قاله الكرماني: 5/ 153.

(2) صحيح البخاري: ج 4/ 1493/3842، كتاب التفسير، باب (( ليس لك من الأمر شيء ) ).

(3) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 2/ 125.

(4) في الحديث قبله.

(5) علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي بضم الزاي وفتح الراء بعدها قاف الأنصاري، ثقة، من الرابعة، مات سنة تسع وعشرين ومائة، [خ د س ق] . (التقريب: ج 1/ 406/4814) ، وأبوه هو: يحيى بن خلاد بن رافع ابن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي المدني، له رؤية، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، مات في حدود السبعين، [خ 4] . (التقريب: ج 1/ 590/7540) .

(6) هذه النسبة إلى بني زريق، وهم بطن من الأنصار يقال لهم: بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك. الأنساب للسمعاني: ج 3/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت