فصل (أ ن)
قوله ( {آنَاءَ اللَّيْلِ} [آل عمران 113] ) أي أوقاته، واحدها أَنًى، بوزن (رَحًى) ، وبوزن (كِلا) ، ويقال إِنْيٌ، بوزن (قِدْر) .
قوله (إناء أحدكم) معروف، والجمع آنية.
قوله (يؤنِّبوني) [1] أي يوبِّخوني، أنَّبه وبَّخه.
قوله (الأَنْبِجَانِيَّةِ) [2] قال ثعلب مِن كلِّ ما كثُف مِن الأكسية، وقال غيره إذا كان الكساء بعَلَمين؛ فهي
ص 87
الخميصة، وإلَّا؛ فالأنبجانيَّة.
قوله ( {يَسْتَنْبِطُونَهُ} [النساء 83] ) أي يستخرجونه [3] ، مِن الإنباط؛ وهو إخراج الماء من الأرض.
قوله (آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ) أي وَلَدًا أنثى [4] .
قوله (الإِنْسيَّة) قاله ابن أبي أويس بفتحتين، والمشهور بكسر أوَّله وسكون ثانيه، والأَنَس؛ بالفتح النَّاس.
قوله (أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللهِ؟) هو بالاستفهام؛ أي أنبسط، من الأُنس [5] .
قوله (فَحَمِيَ مَعْقِلٌ أَنَفًا) ؛ بفتحات؛ أي حميَّة وغضبًا، وروي بسكون النون.
قوله (أَنْفَذَهُ لَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ) أي بعثه، فكأنَّه رواه بالمكاتبة، والمراد أنَّه مرَّ فيه إلى آخره، من النفوذ، لا من الإنفاذ.
قوله (الأنام) أي الخَلْق.
قوله (أنين الصبيِّ) أي الصَّوت الضعيف.
قوله ( {إِنَاهُ} [الأحزاب 53] ) أي وقته، ومنه (ألم يأن للرَّحيل) ، يقال أنى يأني، وآن يئين وأنال؛ الكلُّ بمعنًى؛ أي قَرُب.
قوله (اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ) أي انتظرتهم.
قوله ( {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود 88] ) أي أرجع، من الإنابة؛ وهي الرجوع.
قوله (أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟) أي مِن أين؟ قوله ( {أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة 223] ) أي كيف شئتم؟ قوله (أنهر الدم) أي أراقه.
قوله (مَئِنَّة مِن فقهه) أي دليل، كذا لأكثرهم؛ بفتح أوَّله، وكسر الهمزة، وتشديد
ص 88
النون، ولابن السكن (مآنة) ؛ بالمدِّ.
[1] في هامش (ب) ( «يُؤنِّبونني» ؛ بفتح الهمزة وتشديد النُّون مكسورةً؛ أي يلومونني ويوبِّخونني، في «مشارق» ) .
[2] في هامش (ب) ( «الأنبِجانيَّة» بفتح الهمزة وكسرها، وبكسر الباء، وبتخفيف الياء آخرًا، وشدِّها معًا، وبالتَّاء باثنتين فوقها آخرًا، على التأنيث إنبجانيَّة، «مشارق» ) .
[3] في (أ) (يستخرجوه) .
[4] في هامش (ب) (بمدِّ الهمزة، مِن آنثا؛ لأنَّها ساكنةٌ بعد فتحة، وأمَّا «أذكر» ؛ فبوزن «أعلم» ) .
[5] في هامش (ب) (زاد في «المشارق» وأتكلَّم بما عندي) .