(أُبَيُّ) كلُّ ما فيهِ بهَذهِ الصورةِ منَ الأسْماءِ؛ فَهُوَ بضمِّ الهمزةِ، وفتحِ الموَحَّدَةِ، وَتشديدِ اليَاءِ، وليْسَ منه آبي؛ بالمدِّ وَكسْرِ الموَحَّدة، أمَّا قولُهُ في «كتابِ الطهَارةِ» قال (وقالَ أبي ثمَّ توضَّأَ) ؛ فقائلُ ذلكَ هشامُ بنُ عروة، وأرادَ أنَّ أباهُ قال ذلكَ، وقولُهُ في «كتابِ الحجِّ» في حديثِ عائشةَ (ثمَّ بعثَ بها مع أبي) ؛ فهوَ بفتحِ الهمزةِ، وكسْرِ البَاءِ الموحَّدة، وتخفيفِ اليَاءِ يَاء الإضافةِ؛ تعني أبَاهَا أبَا بكرٍ الصدِّيق، وَوَقعَ في «الأيمَانِ والنُّذورِ» من حديثِ أسَامَة بنِ زيدٍ (أنَّ ابْنةً لرسولِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ أرْسَلَتْ إليْهِ، وَمعَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ أسَامةُ وسَعدُ وأبي أو أُبَيٌّ [1] إنَّ ابني قدِ احْتُضِرَ. . .) الحديث، فهذا شكٌّ من الرَّاوي أنَّ أسَامةَ هل قالَ (وأبي) يعني أبَاهُ زيد بن حارثة، أو قالَ (وأُبَيٌّ) بالضمِّ؛ يعني أُبيَّ بنَ كعبٍ، وهذا في روايةِ أبي ذرٍّ وحدَهُ، وفي روايةِ الباقينَ وَأُبيٌّ، من غيْرِ شكٍّ، وهوَ الصَّوَابُ، فَقد وقعَ عندَ المصنِّفِ في «كتابِ القدر» (وَأُبيُّ بنُ كعبٍ) ، وَأمَّا قوْلهُ في حديثِ عائشةَ في وقعةِ أحُدٍ (فقالَ حُذيفةُ أبي أبي) ؛ فإنَّمَا يعني أبَاهُ اليمَانَ؛ لأنَّهُ قُتِلَ يومئذٍ، وَاللهُ أعلمُ.
(أحمد) كلُّ مَا فيهِ؛ فهُوَ بالحاءِ والدَّالِ، وليْسَ فيه (أجمد) بالجيمِ،
ص 416
ولا (أحمرُ) بالراءِ.
(أعْوَر) جماعةٌ، وليسَ فيهِ بالغيْنِ المعجمةِ والزاي شيءٌ.
(أُثاثة) بضمِّ الهمزةِ، وبيْنَ الثاءينِ المثلَّثتينِ ألفٌ مسطحُ بن أُثاثة بنُ عبَّاد بنِ عبد [1] المطَّلبِ، المذكورُ في (حديثِ الإفْكِ) .
(أشْوَع) بشينٍ معجمةٍ ساكنةٍ، بعدَها واوٌ مفتوحةٌ، هو سعيدُ بنُ عمْرو بن أشْوَع الهمدانيُّ.
(أشْهل) بالشينِ المعْجمةِ، وَفتحِ الهَاءِ، بعدها لامٌ، هوَ ابْن حَاتم البصريُّ.
(الأغرُّ) بالغين المعجمةِ وَالرَّاءِ، وليْسَ فيهِ بالمهْمَلةِ وَالزَّايِ شيْءٌ.
(إشكاب) بكسْر أوَّلِهِ وَشينٍ معجمةٍ.
(الأَيليُّ) بفتحِ الهمزةِ، بعدَها يَاءٌ تحتانيَّةٌ سَاكنةٌ، ثمَّ لامٌ، جماعةٌ في الكتابِ ينسبون إلى أيْلة، وليْسَ فيهِ بضمِّ الهَمزةِ وَالبَاءِ الموحَّدةِ وتشديدِ اللامِ شيْءٌ.
(الألْهاني) بفتحِ الهمزةِ، وَسُكونِ اللامِ، وَبعْد الألفِ نونٌ، محمَّدُ بْنُ زيادٍ، تابعيٌّ.
ص 417
[1] في (أ) و (ب) (وأبي) .
[2] (عبد) سقط من (أ) و (ب) .