وَاشْتَملَ «كتَابُ الحيضِ» مِن الأحاديثِ المرفُوعةِ عَلى سَبْعةٍ وَأرْبعينَ حديثًا؛ المكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مضى اثنانِ وعشرونَ حديثًا؛ الموْصُولُ منهَا عشرةُ أحاديثَ، وَالبَقيَّةُ تعليقٌ وَمُتَابَعةٌ، وَالخالصُ خمسَةٌ وعشرون حديثًا؛ منهَا واحدٌ مُعلَّقٌ؛ وَهوَ حديث «كانَ يذكرُ اللهَ على كلِّ أحيانِهِ» ، والبَقيَّةُ مَوْصُولةٌ،
ص 449
وقدْ وافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِها، سوى -حديثِ عائشةَ «كانت إحدانا تحيضُ، ثمَّ تقرصُ [1] الدَّم» .
-وَحديثُهَا في اعتكافِ المسْتحاضةِ.
-وَحديثهَا «مَا كانَ لإحدانا إلّا ثوْبٌ» .
-وحديثُ أمِّ عطيَّةٍ «كنَّا لا نعدُّ الصُّفرةَ» .
-وحديثُ ابْنِ عُمرَ «رخَّص للحائضِ أن تنفرَ» .
وفيهِ مِن الآثارِ الموْقوفةِ على الصَّحابةِ والتَّابعين خمسَةَ عشرَ أثرًا؛ كلُّهَا معلَّقةٌ.
ص 450
[1] في (أ) (تقرض) .