واشْتَمَلَ «كتابُ الغسْلِ» ومَا معهُ مِن أحْكامِ الجنابَةِ مِن الأحَاديثِ المرفوعةِ على ثلاثةٍ وستِّينَ حديثًا؛ المُكرَّرُ منهَا فيهِ وَفيمَا مَضَى خمسةٌ وَثلاثونَ حديثًا؛ الموصُولُ مِنهَا أحَدٌ وَعشرونَ،
ص 448
والبقيَّةُ تَعْليقٌ وَمُتَابَعةٌ، والخالصُ ثمَانيةٌ وَعشرونَ؛ منهَا وَاحدٌ مُعلَّقٌ؛ وهوَ حديثُ بهزٍ عن أبيهِ عن جَدِّهِ، وقدْ وافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِهَا سواهُ، وسوى -حديثِ جابرٍ في الاكتفَاءِ في الغسْلِ بصاعٍ.
-وَحديثُ أنسٍ «كانَ يدورُ على نسَائهِ وَهنَّ إحدى عشرةَ امرأةً في ليْلةٍ» .
-وحديثُهُ في الاغتسَالِ مَع المرْأةِ في إناءٍ واحدٍ.
-وحديثُ عائشةَ في صفةِ غسْل المرْأةِ مِن الجنَابَةِ.
وفيهِ مِن الآثارِ الموْقُوفَةِ على الصَّحابةِ والتَّابعينَ عشرةٌ؛ المعَلَّقُ منهَا سَبْعةٌ، والموْصُولُ ثلاثةٌ؛ وهوَ حديثُ زيْدِ بْنِ خالدٍ عن عليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ المذكورُ في البَابِ الأخيرِ، فإنْ كانَ مَرفُوعًا عنهم؛ فتزيدُ عدَّةُ الخالصِ مِن المرْفوعِ ثلاثةً؛ وَهي أيْضًا مِن أفرادِهِ عن مسْلمٍ.
ص 449