وَاشْتَمَلَ «كتَابُ الهبَةِ» وَمَا مَعهَا مِن أحاديثِ «العمرى والعارية» على تسْعةٍ وتسْعينَ حديثًا؛ مئةِ إلَّا واحدًا؛ المًعلَّقُ منهَا عشرون، والبقيَّةُ مَوْصُولةٌ، المُكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مضى، ثمانيَةٌ وَستُّونَ حديثًا، والخَالصُ أحدٌ وثلاثونَ، وافقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى
-حديثِ أبي هريْرةَ «ولو دعيْتُ إلى كراعٍ. . .» .
-وحديثِ أمِّ سَلمَةَ في الدِّيَةِ.
-وحديثِ أنسٍ في الطِّيبِ.
-وحديثِ عائشةَ «كانَ يقبَلُ الهَديَّةَ. . .» .
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ «مَن أُهديَتْ لهُ هديَّةٌ؛ فجُلسَاؤهُ شركَاؤهُ» .
-وحديثِ قصَّةِ فَاطمَةَ في ستْرِهَا بَابها.
-وحديثِ ابْنِ عمَرَ في قصَّةِ صُهَيْبٍ.
-وحديثِ عَائشةَ في الدِّرعِ.
-وحديثِ عبْدِ اللهِ بنِ عمْرو بنِ العاصِ في الأربعيْنَ خصلةً.
وفيهِ مِنَ الآثارِ عن الصَّحابَةِ ومَن بعدَهم ثلاثةَ عشرَ أثرًا.
ص 476