وَاشْتَمَلَ «كتَاب الشَّهَاداتِ» وَمَا اتَّصلَ بهِ مِنَ الأحَاديثِ المَرْفُوعةِ على سِتَّةٍ وَسَبْعيْنَ حديثًا؛ المعلَّقُ منهَا أحدَ عشرَ، والبقيَّةُ مَوْصُولةٌ، المكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مَضى ثمانيَةٌ وَأربعونَ، وَالخالصُ ثمَانيةٌ وَعشرونَ، وافقَهُ
ص 476
مُسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى خمسةِ أحَاديثَ
-حديثِ عمرَ (كانَ النَّاسُ يؤخذون بالوحي) .
-وحديثِ ابْنِ الزُّبيرِ في قصَّةِ الإفكِ، وحديثِ القاسِمِ بْنِ محمَّدٍ فيهِ، وهوَ مرسَلٌ.
-وحديثِ أبي هريرةَ في الاسْتهَامِ في اليمينِ.
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ في الإنكارِ على مَن يَأخذ عن أهلِ الكتَابِ.
وفيهِ مِن الآثارِ عن الصَّحابَةِ ومَن بعدَهمْ ثلاثةٌ وسَبْعونَ أثرًا.
ص 477