وَاشْتَمَلَ «كتَابُ التَّعبيرِ [1] » مِن الأحاديثِ المرفُوعةِ عَلى [تسعة وتسعين حديثًا، الموصولُ منها] [2] اثنانِ وثمَانونَ، والبقيَّةُ مَا بيْن مُعَلَّقٍ وَمُتَابعةٍ، المكرَّرُ منهَا [فيه وفيما مضى خمسةٌ وسبعون طريقًا] [3] ، والبقيَّةُ خالصةٌ، وافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِهَا إلَّا حديثَ أبي سعيدٍ «إذا رأى أحَدُكم الرُّؤيَا يُحبُّهَا. . .» .
-وحديثَه «الرُّؤْيَا الصَّالحة جُزْءٌ مِن ستَّةٍ وَأرْبَعينَ» .
-وحديثَ عِكرمَةَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ، وهو مُشتَملٌ عَلى ثلاثةِ أحاديثَ مَن تحلَّم، وَمن اسْتَمَعَ، وَمن صوَّر.
-وحديثَ ابْنِ عمرَ «مِن أفْرى الفِرى أن يُريَ عيْنَه مَا لمْ ترَ» .
وفيهِ مِنَ الآثارِ عن الصَّحَابَةِ والتَّابعينَ عشرةُ آثَارٍ.
ص 508
[1] في هامش (ب) ( «كتاب التَّعبير» هو أوَّل السِّفْر الثامن مِن ابن حجر من تجزئة ثمانية) .
[2] ما بين معقوفين بياض في (أ) و (ب) ، كتب فوقه (ض) ، وهو مثبت من «فتح الباري» .
[3] ما بين معقوفين بياض في (أ) و (ب) ، كتب فوقه (ض) ، وهو مثبت من «فتح الباري» .