وَاشْتَمَلَ «كتَابُ الفتَنِ» مِن الأحاديثِ المرفُوعةِ على مئةِ حديثٍ وَحديثٍ؛ الموصولُ منهَا سبعةٌ وَثمانُون، والبَاقيَةُ مَعَلَّقاتٌ وَمُتَابَعَات، المكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مَضى ثمانون، والخالصُ أحدٌ وعشرونَ، وافقهُ مُسْلمٌ عَلى تخريجِهَا، سوى
-حديثِ ابْنِ مسْعودٍ شرُّ النَّاسِ مَن تدْرِكُهمُ السَّاعةُ وهُم أحيَاءٌ.
-وحديثِ أنسٍ «لا يَأتي زمَانٌ إلَّا وَالذي بَعْدَهُ شرٌّ منْهُ» .
-وحديثِ عمَّارٍ وَأبي مَسْعودٍ في قصَّةِ الجَمَلِ.
ص 508
-وحديثِ أبي بُرزةَ في الإنكارِ على مَن يُقَاتلُ للدُّنيَا.
-وحديثِ حذيفَةَ في الإنكَارِ على المنَافقين.
-وحديثِهِ في النِّفاقِ.
-وحديثِ أنسٍ في المدينةِ لا يدْخلُهَا الدَّجَّالُ وَلا الطَّاعونُ، إنْ شاءَ اللهُ.
وفيهِ مِن الآثارِ عنِ الصَّحَابَةِ فمن بعدَهم خمسَةَ عشرَ أثرًا.