وَاشْتَمَلَ «كتَابُ الأحكامِ» وَمَا بعدَهُ مِن «التَّمنِّي» و «إجَازةِ خبَرِ الوَاحدِ» مِن الأحَاديثِ المرْفُوعةِ على مئةِ حديثٍ وَثلاثةٍ وستِّينَ حَديثًا؛ المُعَلَّقُ مِنهَا وَمَا في حُكْمِهِ سبْعةٌ وثلاثونَ طريقًا، وسَائرُهَا مَوْصُولٌ، المكرَّرُ منهُ فيهِ وَفيمَا مَضى مئةُ حديثٍ وَتسْعةٌ وَأرْبعونَ حديثًا، وَالخَالصُ أرْبعةَ عشرَ حديثًا، شَارَكَهُ مُسْلمٌ في تخريجِهَا، سِوَى
-حديثِ أبي هريْرَةَ «إنَّكم سَتَحرصون. . .» .
-وحديثِ أبي سَعيْدٍ في البطانةِ، وحديثِ أبي أيُّوبَ فيهَا، وحديثِ أبي هريْرَةَ فيهَا.
-وحديثِ ابْنِ عُمَرَ في بيْعةِ عبْدِ الملكِ.
-وحديثِ عُمَرَ في بيْعةِ أبي بكرٍ الثَّانيَةِ.
-وحديثِ أبي بكرٍ في قصَّةِ وَفْدِ بزَاخَة.
وَفي «التَّمَنِّي» سَبْعةٌ وعشرونَ حديثًا، كلُّهَا مكرَّرةٌ، منهَا ستَّةُ طرقٍ معلَّقةٌ، وفي «خبرِ الواحِدِ» اثنانِ وعشرونَ حديثًا مكرَّرةٌ، منها طريقٌ وَاحدٌ مُعلَّقٌ، وفيهِ مِن الآثارِ عن الصَّحَابَةِ فمَن بعدَهم ثمَانيَةٌ وَعشرونَ أثرًا.
ص 509