تفسير النسائي، ج 2، ص: 316
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[343] قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ [2]
[533] - أنا محمّد بن عبد الأعلى، نا المعتمر- هو ابن سليمان- عن أبيه، عن ثابت
عن أنس بن مالك، قال: لمّا نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ قال ثابت بن قيس: أنا واللّه الّذي كنت أرفع صوتي عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وإنّي أخشى أن يكون
-كان النقش معكوسا، ليقرأ مستقيما إذا ختم به، وكلا الأمرين لم يرد في خبر صحيح» ا. ه.
وصورة القول الأول: (اللّه/ رسول/ محمد) وصورة القول الثاني (محمد/ رسول/ اللّه) .
(533) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله (رقم 119/ 188 مكرر) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب المناقب كلاهما من طريق سليمان بن طرخان التيمي أبي المعتمر، عن ثابت- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 402) .