تفسير النسائي، ج 2، ص: 408
[602] - أخبرنا هنّاد بن السّريّ، عن وكيع، عن فضيل بن غزوان، عن أبى حازم،
عن أبى هريرة، أنّ رجلا من الأنصار بات به ضيف، فلم يكن عنده إلّا قوت صبيانه، فقال لامرأته: نوّمي الصّبية وأطفئى السّراج وقرّبي للضّيف ما عندك، فنزلت: وَيُؤْثِرُونَ «1» عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ.
(1) في الأصل: «والمؤثرون» .
(602) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب مناقب الأنصار، باب قول اللّه عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة (رقم 3798) وكتاب التفسير، باب ويؤثرون على أنفسهم (رقم 4889) ، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة- باب إكرام الضيف وفضل إيثاره (رقم 2054/ 172، 173، 173 مكرر) وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الحشر (رقم 3304) كلهم من طريق فضيل بن غزوان، عن أبي حازم- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13419) .
قوله «خصاصة» أي الجوع والضعف، وأصله الفقر والحاجة إلى الشيء.-