تفسير النسائي، ج 2، ص: 120
[382] - أنا محمد بن إبراهيم، نا الفضل بن العلاء، نا عثمان بن حكيم،
عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أبيه «1» ، عن جدّه، قال: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما ظهرا فوجدهم يتحدّثون «2» في مجالسهم «3» على أبواب الدّور فقال: «ما هذه المجالس؟ إيّاكم وهذه الصّعدات، تجلسون فيها» قالوا: يا رسول اللّه، نجلس على غير ما بأس، نغتمّ في البيوت فنبرز فنتحدّث! قال: «فأعطوا المجالس حقّها» قالوا: وما حقّها يا رسول اللّه؟ قال: «غضّ البصر، وحسن الكلام، وردّ السّلام، وإرشاد الضّالّ» .
(1) في الأصل فوق هذه الكلمة «صح» .
(2) في الأصل: «يحدثون» بدون تاء، والتصويب من باقي الروايات.
(3) في الأصل: «مجالهم» .
(382) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق رد السّلام (رقم 2161/ 2) .
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3776) .
قوله «نغتم» أي نستر ونتوارى، من الغم، هو التغطية والستر.