تفسير النسائي، ج 1، ص: 240
[50] - أنا عمرو بن عليّ، نا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى،
عن كعب/ بن عجرة قال: فيّ أنزلت هذه الآية، فأتيت «1» ، فقال: «ادن» فدنوت، فقال: «أيؤذيك هوامّك؟» فأمرني بصيام، أو صدقة، أو نسك
قال ابن عون: ففسّره لي مجاهد، فلم أحفظه
فسألت أيّوب، فقال: الصّيام ثلاثة أيّام، والصّدقة على ستّة مساكين، والنّسك ما استيسر.
(1) هكذا بالأصل.
(50) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1814) كتاب المحصر، باب قول اللّه تعالى: «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا- إلى قوله- أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» و (رقم 1815) باب قول اللّه تعالى: «أَوْ صَدَقَةٍ» و (رقم 1817، 1818) باب النسك شاة و (رقم 4159، 4190، 4191) كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية وقول اللّه تعالى: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» و (رقم 5665) كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع أو وارأساه ... وقول أيوب عليه السّلام «إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين» -