تفسير النسائي، ج 2، ص: 144
[403] - أنا محمد بن عبد الأعلى. نا محمّد- يعني: ابن ثور- عن معمر، عن الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال:
لمّا حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده أبو جهل وعبد اللّه بن أبي «1» أميّة فقال: «أي عمّ قل: لا إله إلّا اللّه؛ كلمة أحاجّ لك بها عند اللّه» فقال له أبو جهل وعبد اللّه بن أبى أميّة: يا أبا طالب أترغب عن ملّة عبد المطّلب؟! فلم يزالا يكلّمانه حتّى قال آخر شيء كلّمهم: على ملّة عبد المطّلب، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك» فنزلت: ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ [التوبة: 113] ونزلت إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ.
(1) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .
(403) - سبق تخريجه (رقم 250) .