تفسير النسائي، ج 1، ص: 354
[107] - أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عبّاس،
أنّ ابن عبّاس أخبره، أنّه بات ليلة عند ميمونة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم- وهي خالته- فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأهله في طولها، فنام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى إذا انتصف اللّيل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل استيقظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمسح النّوم عن
-وقال ابن كثير (1/ 438) بعد ذكره لبعض أقوال: «ولا منافاة بين ما ذكره ابن عباس وما قاله هؤلاء، لأن الآية عامة في جميع ما ذكر، واللّه أعلم» أ. ه.
(107) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 183) كتاب الوضوء، باب «قراءة القرآن بعد الحدث» وغيره و (رقم 698) كتاب الأذان، باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوّله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما و (رقم 992) كتاب الوتر، باب ما جاء في الوتر و (رقم 1198) كتاب العمل في الصلاة، باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة و (رقم 4570) كتاب التفسير، باب «الذين يذكرون اللّه قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض» الآية و (رقم 4571) باب «ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار» و (رقم 4572) باب «ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان» الآية.
* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 763/ 182، 183، 184، 185) كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.-