تفسير النسائي، ج 2، ص: 551
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[719] - أنا عمرو بن عليّ، نا عامر بن إبراهيم- وكان ثقة من خيار النّاس «1» - نا خطّاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال:
حدّثني أبي، عن سعيد بن جبير،
(1) قائل هذا الكلام، هو عمرو بن على شيخ النسائي كما نقله الحافظ المزي في ترجمة عامر من تهذيب الكمال. واللّه أعلم.
-وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه (رقم 1773 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (2/ 256) وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: «عبد الملك:
ضعيف»، والخطيب في تاريخ بغداد (3/ 315) ترجمة (رقم 1415) ، ثلاثتهم من حديث عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن سفيان الثوري- به. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 393) لابن مردويه.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (ج 2/ ص 77/ رقم 1723) : «قال أبى:
هذا وهم، لم يروه أحد غير الذماري لا يحتمل أن يكون هذا من حديث الثوري ولا ابن عيينة، وإنما روى الثوري عن إسماعيل بن كثير عن عاصم عن لقيط بن صبرة عن النبى صلّى اللّه عليه وسلّم».
(719) - إسناد حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5473) . ورجال إسناده ثقات غير جعفر بن أبي المغيرة القمي فهو صدوق يهم، والخطاب بن جعفر ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو نعيم الأصبهاني:
«كان أبو حاتم الرازي يتتبع حديثه فكتب إلى بعض إخوانه بأصبهان مهما وقع عندكم من حديث الخطاب بن جعفر فاجمعوه لي وخذوا لي به إجازة» .-