فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 137

من المعلوم وجود طريقتين للتحقيق:

الأولى: اعتماد نسخة معينة تجعل أصلا، فتثبت معلوماتها في الأعلى، ومفارقات النسخ الأخرى في الحاشية، وذلك إن وجد نسخة المؤلف، أو نسخة مقروءة عليه، أو مقابلة عليها .... وهكذا.

تفسير النسائي ج 1 138

ولى: اعتماد نسخة معينة تجعل أصلا، فتثبت معلوماتها في الأعلى، ومفارقات النسخ الأخرى في الحاشية، وذلك إن وجد نسخة المؤلف، أو نسخة مقروءة عليه، أو مقابلة عليها .... وهكذا.

أما الطريقة الثانية: وهي إثبات ما يراه المحقق أنه الأصح أو الأولى، وذلك عند فقد النسخ المذكورة سابقا.

ولما كان لدينا نسخة كاملة وأخرى ناقصة، وفي كل منهما من الفوائد ما ليس في الأخرى، جعلنا ذلك نعزف عن هذه الطريقة الثانية، وهي الأصعب والأتعب.

* أما عملنا في التحقيق، فيتلخص في الآتي:

1 -إثبات النص- كما ذكرنا- وهو أن ما نراه أصح وأولى أثبتناه: لا ما اتفقت النسختان عليه والمصنفات التي نقلت ما نحن بصدد تحقيقه، فاعتمدنا الأصوب، وذكرنا الخلاف في الهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت