تفسير النسائي، ج 1، ص: 137
من المعلوم وجود طريقتين للتحقيق:
الأولى: اعتماد نسخة معينة تجعل أصلا، فتثبت معلوماتها في الأعلى، ومفارقات النسخ الأخرى في الحاشية، وذلك إن وجد نسخة المؤلف، أو نسخة مقروءة عليه، أو مقابلة عليها .... وهكذا.
تفسير النسائي ج 1 138
ولى: اعتماد نسخة معينة تجعل أصلا، فتثبت معلوماتها في الأعلى، ومفارقات النسخ الأخرى في الحاشية، وذلك إن وجد نسخة المؤلف، أو نسخة مقروءة عليه، أو مقابلة عليها .... وهكذا.
أما الطريقة الثانية: وهي إثبات ما يراه المحقق أنه الأصح أو الأولى، وذلك عند فقد النسخ المذكورة سابقا.
ولما كان لدينا نسخة كاملة وأخرى ناقصة، وفي كل منهما من الفوائد ما ليس في الأخرى، جعلنا ذلك نعزف عن هذه الطريقة الثانية، وهي الأصعب والأتعب.
* أما عملنا في التحقيق، فيتلخص في الآتي:
1 -إثبات النص- كما ذكرنا- وهو أن ما نراه أصح وأولى أثبتناه: لا ما اتفقت النسختان عليه والمصنفات التي نقلت ما نحن بصدد تحقيقه، فاعتمدنا الأصوب، وذكرنا الخلاف في الهامش.