فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 246

[314]قوله تعالى: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى[68]

[478] - [أخبرنا موسى] «1» ، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد اللّه بن الفضل، عن الأعرج،

(1) زيادة من (ح) . وقد أشار إليها المزي في تحفة الأشراف رقم (13939) فقال: «فى كتاب أبي القاسم- يعني: ابن عساكر في أطرافه-: (عن موسى عن الحسن بن محمد) » . لكن قال المزي بعدها: «وقوله (عن موسى) زيادة، لا حاجة إليها، واللّه أعلم» .

وقال المزي في ترجمة «الحسن بن محمد الزعفراني» من التهذيب:

«وعنه ... ، وموسى: غير منسوب» ورمز له بالنسائى فقط. وكذا أورده فيمن اسمه «موسى» - مهملا- راويا عن الحسن. وقال الحافظ بن عساكر في «المعجم المشتمل» - عند ذكر «الحسن بن محمد» : «روى النسائي عن رجل عنه» .

فلعل الرجل هو موسى هذا. والحاصل أن ذكر موسى في هذا الإسناد ثابت في نسخة «ابن حيوية» التى بين أيدينا، وكذا في «أطراف ابن عساكر» كما نقله عنه المزي آنفا. فلا ندرى ما وجه جعل المزي ذكر (موسى) هنا: زيادة لا حاجة إليها إلا أن يقصد أنه لا حاجة إليها من حيث أنها لا تفيد بيان اتصال أو رفع إيهام انقطاع وما شابه؛ لأن كلا من موسى والحسن من شيوخ النسائي. هذا من حيث ثبوت «موسى» في هذا الإسناد- أما من حيث تعيينه فقد قال المزي في ترجمة «موسى عن الحسن» : «يحتمل أن يكون الدّندانى» وقال الخزرجى في «الخلاصة» : «لعله الدندانى» وجزم بذلك الحافظ ابن حجر في التقريب ولم يتردد فيه. والدنداني هذا هو: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام أبو بكر الطرسوسي وهو صدوق.-

(478) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت